
|
الإدارة العــامة
للتهيئــة الترابيــة |
|
 |
مقــدمــة
مرحبا بكم في موقع
البرنامج الوطني للجغرفة الرقمية -
GEONAT
"
إستراتيجية وطنية في مجال الجغرفة الرقمية
لإحكام التصرف في الفضاء الترابي
واستغلال مستديم للموارد
"
يحتوي هذا
الموقع على
عرض مفصل حول مكونات
البرنامج الوطني للجغرفة الرقمية
إلى جانب شرح يتعلق
بالاستراتيجية التي سيتم تركيزها للنهوض بقطاع الجغرفة الرقمية
(géomatique) وتنميته بالبلاد التونسية. كما
يعرف الموقع بعديد
الأنشطة المتصلة بهذا القطاع
وبصفة أشمل إتاحة الفرصة لمختلف العاملين في ميدان الجغرفة
الرقمية للتلاقي وتبادل الخبرة.
ماهي الجغرفة الرقمية
؟
" يقصد بالجغرفة الرقمية جملة الأساليب والطرق المهتمة بالتصرف في المعلومات
الجغرافية والمكانية والتي تستدعي استعمال العلوم والتقنيات المتعلقة بالحصول
والجمع والخزن والمعالجة والتوزيع لهذه المعلومات "
توطئة
يتميز حاليا مجال تخطيط التراب والتصرف فيه، بتشعب وبتعدد المتدخلين وذلك على مختلف
المستويات : وطنيا وجهويا ومحليا. كما أن الحاجة المتزايدة والملحّة لتصرف محكم في
التراب والموارد لمواصلة المسيرة التنموية الوطنية مع حماية البيئة والمحافظة على
حظوظ الأجيال القادمة، تتطلب :
-
التمكّن من معلومات دقيقة ومحينة ومتنوعة تشمل مختلف الجوانب وأهمها البيئة
والديمغرافيا والمجتمع والتنمية،
-
امتلاك القدرة بصفة آلية وسريعة على معالجة
المعلومات
وتحليلها
ومقارنتها ببعضها بغية إيجاد حلول ناجعة لمختلف المسائل المطروحة.
وقد أفرز التقدم التكنولوجي وتلاقي التقنيات واندماجها (الاستشعار عن بعد، المسح
الجوي، النظام العالمي للتموقع الجغرافي
–
GPS
، أجهزة الحوسبة الرقمية) تطبيقات متطورة ، تساعد على إحكام التصرف في الفضاء
الترابي ، استمدت ثراءها وفاعليتها من الاستفادة القصوى من المحيط زادها أهمية
وقيمة البعد الذي أعطي للتنمية المستديمة والتنافس والمزاحمة الهائلة على المستوى
العالمي.
وقد بدأت تونس منذ سنوات ، تهتم بهذه التقنيات الحديثة ، فبرمجت عدة مشاريع تخص
إنجاز نظم للمعلومات الجغرافية في قطاعات مختلفة (مثل الفلاحة والبيئة والتهيئة
الترابية والتعمير…)
وذلك تلبية للحاجيات المتزايدة والملحّة للتصرف المحكم في الفضاء الترابي واستغلال
مستديم للموارد الطبيعية وبالتالي المحافظة على حظوظ الأجيال القادمة.
وتعتبر هذه المشاريع القطاعية
–
إذا أخذت منفصلة
–
مهمة جدا، وتلبي حاجيات حقيقية، لكنه لوحظ ، وذلك بشهادة العديد من الخبراء ، تعطل
العديد منها وهذا راجع للأسباب التالية :
-
افتقار هذه المشاريع إلى التكامل والتفاعل ،
-
ثراء
الهياكل التنظيمية وتشعب مسالك تبادل المعلومات يجعل تأمين معلومات محينة وذات
مصداقية لهذه المشاريع هدفا يصعب تحقيقه ،
-
عدم
وجود أرضية عمل مشتركة وموحدة حيث تضم هذه المشاريع العديد من المكونات المشتركة
التي يمكن أن تقود إلى التكرار وازدواجية العمل وبالتالي هدر للطاقات.
لذا فإن الوقت قد حان
لوضع
إستراتيجية وطنية في مجال الجغرفة الرقمية وذلك لتطوير النظم المتعلقة بالتصرف في
المعلومات الجغرافية وتحديثها عن طريق اعتماد أحدث التقنيات وأساليب العمل.
وترتكز هذه
الإستراتيجية الوطنية على :
-
تأطير
المجهودات التي بُذلت في الميدان ،
-
تأسيس
إطار مرجعي موحد لكل العاملين في ميدان تخطيط التراب والتصرف فيه ،
-
وضع
شبكة تبادل معلومات بين مختلف المتدخلين في التراب
-
تنمية
البنية التحتية للمعلومات الرقمية ،
-
استغلال محكم لطرق العمل الحديثة ،
-
استعمال التقنيات الحديثة ،
|